حزام الصمت الى حيث السكون التام






لازال كوكب الارض يزخر بالكثير من الالغاز التي تستعصي على الفهم , في الوقت الذي وصل فيه الانسان الى القمر صعوداً والى اعماق البحر هبوطهاً إلا ان الارض التي يعيش عليها الانسان تحمل الكثير من الاسرار المستعصية على العلم , ولعل من اشهر المناطق التي تعيش في حالة شذوذ عن القوانين الطبيعية ان صح التعبير هي مايطلق عليها العلماء منطقة حزام الصمت



منطقة "حزام الصمت" منطقة تقع في صحراء مابيمي شمال المكسيك ,تعيش هذه المنطقة في صمت مطبق فلا يمكن لوسائل الاتصال الحديثه العبور عبر هذه المنطق فلا يمكن للاجهزة المذياع والتلفزيون والجوال العمل في تلك المنطقة كما لايمكن تلقي اشارات الجي بي اس والقنوات الفضائية عبر الاقمار الصناعية وكل ماينتقل عبر الموجات من اجهزة اتصال يدوية ولا سلكية فهي منطقة صامته يطبق عليه السكون وتزخر بالكثير من الظواهر العجيبة كما انها تقع على نفس خط العرض الذي يقع عليه مثلث برمودا الشهير



حاول الباحثون والمستكشوفون كشف اسرار تلك المنطقة ولاحظوا بعض الظواهر الغريبة في تلك المنطقة العجيبة من العالم ومن ابرز تلك الظواهر التي تنفرد بها صحراء مابيمي النفوق الجماعي للحيوانات دون سبب واضح مع العلم ان هذه الحيوانات النافقة لم تتعرض للافتراس من السباع الضارية والاغرب من ذالك حتى بعد نفوقها لا تتغذى عليها الحيوانات الاكلة للجيف كالنسور والسباع وغيرها , فالحيوانات الاكلة للجيف على غير العادة لاتفوًت هذه الاكوام من الحيوانات النافقة









كما لاحظ الباحثون بعض الظواهر الاخرى فيما يتعلق بالحيوانات كالاضطربات التي تواجهه بعض الحيوانات , ففي احدى البعثات العلمية التي خيٌمت في  تلك المنطقة كان هناك "كلب" مرافق مع بعض اعضاء البعثه وبدات على الكلب بعض التصرفات الغريبة كالاتفاف حول ذيلة والنباح وبدأت عليه علامات الذعر دون سبب واضح وفي صبيحة اليوم التالي لم يعثر اعضاء البعثه على الكلب الذي على مايبدو انه ترك المنقطة او ربما نفق في مكان ما , كما لاحظ الباحثون ان الطيور المهاجرة تظل طريقها عند المرور فوق هذه المنطقة المسماه حزام الصمت ولا يعرف احداً سبباً لذالك برغم دقة الطيور في تحديد اتجاهاتها , والسلحفاه ايضا عندما توضع على قديمها تنقلب على ظهرها ولا يعرف احدا سببا لهذه السلوك , والامر لايقتصر على الحيوان فقط فمن الشائع في تلك المنطقة عدم امكانية استخدام البوصلة لتحديد الاتجاها فهي عديمة الجدوى في تلك المنطقة ,

في العام 1985 مـ قامت بعثة استكشاف من الهواة برحلة الى تلك المنطقة وكان من المقرر البقاء لمدة اسبوع  , ويقول كارتر رئيس البعثه في اليوم الثالث بدأ يظهر على بعض اعضاء الفريق الهذيان والهلاوس كما ان المكان موحش للغاية وسماء تلك المنطقة اشبه مايكون بالالعاب النارية ليلاً لكثرة الاضواء والاجرام وسحائب الدخان وبدا على اعضاء الفريق الاعياء والشعور بالتعب وكأن احداً ما يطلب منا المغادرة فقرر الجميع مغادرة المكان ويقول كارتر اظن ان هذه المنطقة مكان عرش الشيطان !

ويذكر السكان المحليون القاطنون بالقرب من تلك المنطقة قصص كثيره فمن المألؤف  رؤية الاطباق الطائرة ورؤية الاشباح وتحول السماء الى مايشبه نوافير الالعاب النارية , اضواء واجرام سماوية مجهولة وسحائب من الدخان باللوان متعددة ووردت شهادات كثيرة حول المنطقة البعض منها اقرب الى الخيال وتستعصي على التصديق, كما لاحظ زوار تلك الصحراء وجود علامات لايعرف من قام بها هل هم السيُاح الزائرين للمنطقة ام غير ذالك !! مع العلم ان السيٌاح من النادر دخولهم الى تلك المناطق القاحلة , كما ان عصابات المخدرات والمهربين لايتخذون طريقاً عبر هذه الصحراء بالرغم من انها منطقة مثالية لهم فلايمكن لحرس الحدود الاتصال مع القيادة ولا يمكن للطائرات الاتصال بالفرق الارضية لعدم امكانية الاتصال , فبالرغم من ذالك لم تسجل اي حالات تهريب عبر تلك المناطق فلا احد يملك الجرأة على ذالك .. هذه  صور لبعض العلامات التي وجدتها بعض البعثات





 وامام هذه الظواهر الغريبة شاع خبر تلك الصحراء وقام أحد المخرجين بإنتاج فلم سينمائي يحكي قصة صحفي حاول استكشاف المنطقة  وظهرت لهذا الصحفي الكثير من الظواهر الغريبة , فاالفلم يسرد كل ما ايشيع عن هذه الصحراء في قالب سنمائي لايخلو من اللمسات السنمائية والمبالغات التي يتطلبها اي عمل سنمائي , اسم الفلم Mobius


وهنا جزء من فلم وثائقي يتحدث عن حزام الصمت


كما يوجد هنا فلم وثائقي رائع من ثلاث مقاطع يتحدث فيه عن هذه المنطقة ويعرض الفلم بعض الظواهر الغريبة
الفلم الوثائقي باللغة الاسبانية


 
& عند النقل ارجو ذكر المصدر ,,والله الموفق


هل خرق اورفيريونس قوانين الطبيعة ام كان مخادعاً





اورفيريونس (1681-1745) واسمه الحقيقي يوحنا ايرسنت الياس بيسلر كان رجل متعدد المواهب درس الاهوت والطب والرسم والميكانيكا , وكان شخصاً متعجرفاً دوماغي حتى النخاع لايحسن كسب الاصدقاء وسريع الغضب وينفر منه الجميع , إلا ان هذا الرجل وبعجرفته قد اضاع اكتشفاً لو كان صحيحاً لخرق قانون من قوانين الطبيعة وللأصبح اكتشافة من اعظم الاكتشافات في تاريخ البشر

قام اورفيريونس باختراع عجلة ذاتية الحركة قطرها ثلاثة اقدام وسمكها اربعة انشات , وبدفع هذه العجلة دفعه بسيطة تبدأ بالدوران وبسرعة قياسية تقدر بـ 25 دورة في الدقيقة وقادرة على حمل اثقال بحجم عدة باوندات وتعمل بشكل دائم دون الحاجة الى دفع او طاقة , وهذا مايستحيل تحقيقة لو نظرنا الى قوانين الحركة والطاقة ,, قد يكون من الممكن انشاء عجلات ذاتية الحركة ولكن لابد ان تعتمد على تصميم هندسي معين ومع ذالك يستحيل ان تصل الى السرعة التي وصلت إليها عجلة اورفيريونس او تستطيع حمل اي ثقل فضلا عن اداءها الضعيف وتعرضها للايقاف لاي سبب ضيئل


 عرض اورفيرويس عجلتة العجيبة العام 1712 ميلادي في مدينة جيرا في مقاطعة ديوس امام الجماهير وقدم شروحاته , إلا ان سكان المدينة لم يولو هذا الاختراع اي اهتمام لا أحد يعرف معنى وقيمة عجلة تدور بشكل ذاتي فعجلة بهذه الموصفات لايفهم قيمتها الا اهل العلم على عكس عامة الناس الذين لم يروا في هذه العجلة اي قيمة ,, شعر اورفيريونس بالاحباط  وترك مدينة جيرا دون ان يأسف على ذالك وتوجهه الى  مدينة بالقرب من "لايزبك" تدعى "دراخوتز" حيث قام بتطوير عجلته وصنع عجلة اكبر منها وقادرة على الدورات 50 دورة في الدقيقة وقادرة ايضا على حمل وزن 40 باوند !!


ولم يطول به المقام في تلك المدينة فشخصيته المتعجرفه والدوماغية جعلته يشعر بعدم التقدير له وترك هذه المدينة ذاهباً الى مدينة "ميرسبيرغ" وقام ايضا بتطوير عجلته فأصبح قطرها 6 اقدام وبسمك قدم , وقد عاين هذه العجلة علماء المدينة واتفقوا على ان هذه العجلة لاتتحرك بقوة خارجية وشهدوا بذالك , واحداث هذه العجلة موثقه في كتب ومصادر لايمكن التشكيك فيها وذكرها بعض المؤرخين في ذالك العصر فقد ذكر البعض ان هذه العجلة تخالف قوانين الطبيعة وربما وراء الامر خدعة

وبما انه ماهر في صناعة الاعداء اكثر من الاصدقاء كثر اعداء اورفيريونس في المدينة وغادرها الى مدينة اخرى تدعى "هيس" اعجب حاكم المدينة بالاختراع الذي قدمه اورفيريونس واصبح مقرباً من حاكم المدينة لدرجة ان عينه عضوا في مجلس المدينة  , وقام اورفيريونس في سنة 1717 ميلادي اثناء اقامته في هذه المدينة التي اصبح عضوا في مجلسها , قام بصناعة عجلة يبلغ قطرها 12 قدماً وسمكها 14 انشاً , وقد وصفها البرفسور "سفريغاساند" في رسالة ارسلها الى "اسحاق نيوتن" قائلا ((عجلة مجوفة , او شيء شبيه بالبطل , مغطاه بقماش سميك لتمنع رؤية مابداخلها وقد فحصت المحاور واقتنعت بشكل تام انه لايوجد شيء من خارج العجلة يشارك في تحريكها وعندما ادرتها بدقة هدأت حالما رفعت يدي عنها وعندما تبدأ بالحركة تدور العجلة 25 او 26 دورة في الدقيقة وقد امكن ربط لولب لرفع الماء بمحورها بواسطة حبل وانخفضت سرعتها الى 20 دورة في الدقيقة)) انتهى كلامه

ظلت هذه العجلة في القلعة تدور لعدة اشهر وعاينها الكثير من العلماء واستنتجوا جميعاً انه لايمكن ان يكون هناك في الامر خدعة ,, طلب اورفيريونس نقل العجلة الى غرفة اوسع في القلعة وتم نقلها واقفال الابواب للحفاظ عليها بعد ان شاع خبرها واصبحت مرازاً للفضولين والمشكيكن والمحققين وبعد مرور اسبوعان وجدوا الابواب والنوافذ محطمة  والعجلة لازالت تعمل وتدور دون توقف واعادوا بناء الغرفة من جديد بأحكام

وفي عام 1718 ميلادي قال احد النبلاء  لي اورفيريونس كم تريد من المال مقابل الكشف عن سر هذه العجلة ! قال اورفيرس اريد 20 الف باوند فهذا الاختراع قضيت فيه كل حياتي وتعرضت للكثير من المشاكل والاهانات والشكوك وهذا المبلغ مجزي , فجعمع هذا النبيل حاشيته من العلماء وقد ابدوا موافقتهم على اعطائه مبلغ العشرين الف باوند اذا ثبت انها عجلة ذات حركة دائمة , وكان هذا المبلغ كبيراً جدا وقرروا جمعه من لندن وفي حالة اتضح ان في الامر خدعه من الممكن اعادة المبالغ الى اصحابها

وقاموا  بعد ذالك بتكليف البرفسور سفريسفاند بمهمة الفحص على العجلة وكتابة تقرير عنها وبعدها سوف يقرر اعطائه المبلغ او اعادتة للمتبرعين , وكان ذالك بتوصية من المهندس المعماري لامبراطور النمسا , ذهب بعد ذالك البرفسور سفريسفاند وقام بفحص محور العجلة  وكتب تقريراً فحواه استنادا لما اراه ان العجلة خدعة !!

شعر اورفيريونس بالغضب واعتقد انه خدع , وكانت الموافقه من اجل الحصول على سر العجلة وبدأ له الامر مؤامره الهدف منها سرقة اختراعة وبسبب طبيعته المتعجرفه وشخصيته الحادة قام بأقفال الغرفة على نفسه وحطم العجلة التي قضى فيها عمره وكتب على جدران الغرفة (ان حب استطلاع سفريسفاند الذي تجاوز حدوده هو ما استفزني) لقد حطم اورفيريونس عجلته وقضى عليها تماما واخفتى سرها معه الى الابد , قال بعض المؤرخين انه لايوجد مصادر تثبت ان العجلة فحصت لا يوجد اي شيء مدون بعد تلك الحادثه وكل مايعرف ان اورفيريونس مات العام 1745 ميلادي , ومات معه سر العجلة

هناك من هو مقتنع بعجلة اورفيريونس والتي لو اعيد اكتشافها لتنسى للبشر الاستغناء عن الفحم والنفط والطاقة الذرية ولكن هناك من يشكك في سر العجلة ويعتبرها خدعة من اورفيريونس لانها تخالف قوانين الطبيعة ويستحيل خرقها بأي صورة من الصورة ومابين المشككين والمؤيدين تظل عجلة اورفيريونس لغزا من الالغاز التي ضاعت من التاريخ ويصعب التأكد من صحتها ان كانت حقيقة واخترقاً لقوانين الطبيعة او كان اورفيريونس رجل مخادع !!

هنا فلم وثائقي يتحدث عن قصة حياة اورفيريونس وعجلته العجيبة .. لم اعثر على ترجمة انجليزية للفلم

 
  
& عند النقل ارجو ذكر المصدر ,, والله الموفق

لغز حفرة المال


لغز حفرة المال من الالغاز التي تثير دهشة الانسان , غرابة حفرة المال ليست في مكان الكنز الذي لم يعثر عليه إنما في طريقة هذه الحفرة التي يستغرب ان يقوم بها انسان القرن الثامن عشر في جزيرة نائية لايقطنها البشر وانما اشبه ماتكون بمحطة استراحة للقراصنة , غرابة الحفرة لغز يشبه لغز كيفية بناء الاهرامات ونقل صخور وزنها بالاطنان الى قمة الهرم , مع ان الاهرامات من المعلوم ان بناؤها استغرق سنوات طويلة وخلفها جيش من العمال لو نقلوا الى جزيرة السندان (التي بها حفرة المال) لما وجدت مكاناً يتسع لطولك وعرضك في هذا الجزيرة النائية !


قصة هذه الحفرة بدأت أواخر القرن الثامن عشر وتحديدا العالم 1795 ميلادي في زمن العصر الذهبي لقراصنة البحار , ولكي تفهم القصة وتعيش اجواءها عليك بالرجوع الى الوراء الى زمن الطفولة وزمن المسلسل الكرتوني "جزيرة الكنز" قصة حفرة المال ظهرت في تلك الاجواء اجواء القراصنة والباحثين عن الكنوز والدفائن التي غالبا ماتكون من كنوز القراصنة والذين يقومون بدفنها في جزر نائية ويضعون بعض العلامات الارشادية حتى لايضيع الكنز المدفون

ففهي اسلندا وتحديدا في خليج "ماهون" كانت الجزر في هذا الخليج بالمئات وبعض هذه الجزر نائية خالية من السكان ولا يأتيها سوى الفضولين والمستكشفين والمسافرين عابري الممر البحري  , فكان هناك شاب يدعى " دانيال" يبلغ من العمر مايقارب العشرين اعتاد على استكشاف تلك الجزر ربما من باب الفضول او الاستكشاف , المهم انه في احدى المرات كان في احدى هذه الجزر التي عرفت لاحقا بأسم جزيرة السندان , في هذه الجزيرة عثر على بعض العلامات والاشارات التي قادته الى شجرة في طرف الجزيرة
وجد عند هذه الشجرة فجوة دائرية يوحي شكلها بأنها حفرة مردومة ,, توقع هذا الشاب ان هذه الحفرة لإحد القراصنة الذين قاموا بدفن الكنز في هذا المكان وفي هذه الجزيرة النائية ,, احتمالات وجود كنز في هذا المكان احتمالات مرتفه جدا تظراً لعزلة الجزيرة وخلوها من السكان , فهي مناسبة جدا وكل المؤشرات تشير الى ذالك

هب هذا الصبي مسرعاً الى قريته وذهب الى اصدقائة يخبرهم بالقصة فذهب معه شخصين اخرين يحملون المعاول والمجارف , وبدأو بحفر هذه الحفرة التي كلما حفروا مايقارب عشر اقدام ظنوا انهم قريبون من الكنز ولكن يفاجئون بعقبات اخرى تتطلب منهم المزيد من الحفر وتجاوز الحواجز الخشبية ,, فكلما تعمقوا في الحفر ظهرت عقبات لم تكن في الحسبان وتأكدوا يقينناً ان المهمة اكبر منهم بكثير



شاع خبر الحفرة في ارجاء القرية وتوافد إليها الفضولين والباحثين عن الكنوز وحتى بعض اصحاب الاموال الذين احضروا معهم جيوش من عمال الحفر ولكن كانت النتيجة الفشل الذريع للجميع عدا خسائر الارواح فلم يستطيع احد ان يصل الى الكنز او يستطيع الوصل لقاع هذه الحفرة التي كلما حفرت ظهرت لك عقبات وتعقيدات تدل على حنكة من قام بحفرها ,, حتى شاع بين الناس ان هذه الحفرة تحرسها الارواح فظلت هذه  الحفرة مستعصية على الجميع لمدة تزيد عن 200 سنة


بعد مرور مائتي عام وبعد ان تعاقب عليها مئات الاشخاص وذهب ضحيتها العشرات ومئات القصص المروعة التي حصلت لهؤلاء الذين يبحثون عن الكنز او عن اسرارها بدافع الفضول ,  خرج في العام 1964 ميلادي  احد علماء الجولوجيا ويدعى روبرت دانفيلد وهو يعمل في استخراج النفط واحضر المعدات الثقيلة التي تستخدم في حفر الآبار واطلق على تلك المهمة مسمى "القوة الوحشية" حفر بعمق مائة وثلاثين قدم مستخدما كل الوسائل الوحشية في الحفر , فلم يعثر على شيء وقام بردم الحفرة ومنذ ذالك الوقت لم يعد للفضولين والمستكشفين الرغبه في تكرار المحاولة واصبحت هذه الحفر اثراً بعد عين


تعددت التفسيرات حول هذه الحفرة وربما يرجحون انها حفرت من باب التمويه وايهام الاشخاص بوجد كنز وصرف نظرهم عن المكان الحقيقي , ولكن هناك من يعتبر هذه الحفر اكبر من ان يقوم قراصنة بحفرها بهذا الطول وبهذا التعقيد وان كانت لغرض التمويه فلا يحتاج لكل هذا التعقيد وهذا الوقت لبناء حفرة كتلك الحفرة التي على الارجح ستستغرق منها عشرات السنين , وهناك من يقول ان هذه الحفرة ربما تكون من عمل الجيوش العسكرية وكما ذكر ربرت فينو في كتابة "حفرة المال" رجح ان الحفرة حفرت في تاريخ 1780 ميلادي في زمن حرب الاستقلال ويرجح ان هذه الحفرة قام بها الجيش البريطاني آنذالك فلا يمكن ان يقوم بحفر هذه الحفره إلا الجيوش العسكرية

فعلى كل حال تعددت  الرويات والتكهنات والسؤال المهم هو من حفرة هذه الحفرة وليس السؤال عن اين الكنز !!

في قسم مكتب الافلام الوثائقية وضعت فلم وثائقي يتحدث عن حفرة المال بعنوان "لغز حفرة المال" بإمكانك المتابعة من هناك اذا اردت حجم شاشة اعرض , او بإمكانك المتابعة من هنا لكي تأخذ فكرة كاملة عن القصة



& عند النقل ارجو ذكر المصدر ,, والله الموفق

ادرو كروس هل نجح في توليد الكائنات الدقيقة من العدم

ادرو كروس

بعد أن نجح فريق من العلماء في انتاج خلايا صناعية في المختبرات قبل نحو عامين عاد الى الاذهان اسم ادرو كروس والذي يوثق التاريخ انه استطاع توليد كائنات دقيقة في مختبرة العام 1837 ميلادي  , ولم تكن تجربة وحيدة بل كانت عدة تجارب وفي ظروف مختلفة وتحت ظروف قاسية ومحكمه تجعل من فرضية تسلل بعض الكائنات الدقيقة عبر الهواء الى مختبرة امراً قليل الاحتمال , وفوق هذا وذاك اعاد اعضاء جمعية لندن الكهربائية تجربة ادور كروس بنحاج وتبنوا منهج ادرو كروس حرفيا في زمنه


اكتشاف ادرو كروس كان بالصدفة , فقد كان يعمل على صنع بلورات من السيليكا , ففبل ثلاثة عقود نجح في تمرير تيار كهربائي عبر الماء القادم من كهف مملوء بالرواسب الهابطه (الرواسط الهابطه تأتي على شكل اعمدة متدلية داخل الكهوف وتتكون هذه الرواسب من كربونات الكالسيوم) فرأى ادور كروس على أحدى القطبين الكهربائين تكوٌن بلورات كربونات الكالسيوم عليها , هذا العمل الذي انجزه  قادة للتفكير الى انتاج بلورات الزجاج داخل المعمل عوضاً عن انتاجها من داخل الكهوف , فكان في العام 1837 ميلادي كان يحاول صنع بلورات من الزجاج الطبيعي , وتتخلص فكرته في صنع زجاج من احدى انواع الاحجار بالاضافة الى كربونات الكالسيوم واذابتها في حامض هيدروليكي , والسماح لهذا السائل المذاب  بالتقطير رويدا رويدا من خلال قالب مشحون بالكهرباء , والغرض من هذه التجربة صناعة البلورات , ولكن تجربة ادرو كرويس فشلت ولم تنجح , وعاد بعد اسبوعين الى مختبرة ولاحظ شيئا غريباً على هذا القالب وقام بفحصة بالمجهر ووجد كائنات دقيقة , ثم تركها وعاد إليها بعد ثلاثين يوماً وقام بفحصها بالمجهر ووجد كائنات تتحرك وهي اقرب لما يكون بحشرة تدعى العث



عاين بعض علماء الاحياء تلك الكائنات الدقيقة وقالوا انها سلالة تدعى اكاري من فصيلة حشرة العث , وقام ا ادرو كروس بإعادة تجاربة للتأكد من عدم تسلل اي كائنات الى مختبرة  او وجود بيضات وشعيرات دقيقة على القالب الذي تكوٌت فيه بعد التجربة , واجرى العديد من التجارب ونجح في انتاج هذه الحشرات في اقصى ظروف الصرامة التي يتبعها , وقام بأرسال  تجاربة الى جمعية لندن الكهربائية وقام عالم الكهرباء "دي دبكسون" بإعادة التجربة ونجح ايضا في انتاج هذه السلالة من حشرات العث الذي اقترح تسميتها بـ اكاري كروس نسية الى ادرو كروس , وتبنت جمعية لندن الكهربائية تجارب ادرو كروس , كما قام احد محرري الصحف آنذاك بنشر الخبر ونشر حديثاً صحفيا للأندرو كروس يتحدث فيه عن نتائج تجربته

ذاع صيت الخبر في انحاء اروبا وثارت ثائرة الكنسية واتهم احد الكهنة اندرو كروس بأنه ملحد يتحدى الله فثارت  ثائرة عوام الناس  وقالوا انه ساحر وملحد يتحدى الله فثارت زوبعة كبيرة امام هذا الحدث وتخلى عنه الكثيرون امام سخط الكنسية وعنجهية العوام , فكان من ابرز المدافعين عن ادرو كروس امام هذه الزوبعة التي قادتها الكنيسة العالم الكبير مخائيل فراداي , وقال فرادي امام المعهد الملكي انه اعادة تجربة ادرو كرويس وحصل على حشرات العث نفسها ولم يكن العالم الكبير فراداي مشككاً في صحة ادعاءات ادرو كروس ابداً وهذا ماجعل الكنيسة يزاد جنونها وقامت بشحن العوام ضد هذه التجارب وضد ادروكروس نفسه

ثارت ثائرة الناس وقاموا بقتحام مختبرة وتحطيمة واحرقوا اوراقه وابحاثه فهو في نظرهم ملحد وساحر يتحدى الله , وقيد مكبلاُ الى المحاكم التي وجهة له تهمة السحر والالحاد وتحدي الخالق , واجهة ادرو كروس حياة قاسية ومريرة , فقد ادرو كروس مختبرة واعماله التي قضى فيها جلٌ عمره ,  وراى انه من الصعوبة اقناع العوام فقرر الانعزال وداهمته المشاكل من كل اتجاه ابتداً من مرض زوجته وخسارته امواله حتى اصبح في اخر حياته لايملك مايسد به ابسط احتياجات المنزل , ظل ادرو كروس على هذا الحال حتى وافته المنية ومات ومات معه سر هذه الكائنات التي قام بتوليدها في مختبره

يرى بعض المؤرخون وبرغم تاكيدات جمعية لندن الكهربائية وشهادة العالم الكبير فاراداي استحالة قبول الفكرة ويرجحون ان هذه المخلوقات ربما تكون موجودة اصلا في القالب وبسبب ضعف الوسائل في تلك الفترة يتعذر عليهم اكتشافها بدليل عدم امكانية نجاحها في العصر الحاضر عند اعادة التجربة , اما فريق المؤيدون يقولون ان محاربة الكنيسه لهذا الاكتشاف واحراق الكثير من بحثوث ادروكروس وطمس تاريخه ساهم في فقد الكثير من الوثائق البحثية  المهمة فلا يمكن الحكم على تجربة من خلال وثائق ناقصة وابحاث  مفقودة وتاريخ مطموس عمدا وقد يكون مطعمُ ببعض المعلومات الخاطئة لغرض صرف الناس عن الحديث عنه وترك المجال لهم لعمل التجربة ليروا فشلها حتى لا تتحول القصة الى اسطورة , فمن الصعب تجاهل تأكيدات فرادي وجمعية لندن الكهربائية خصوصا ان المسالة لاتحتاج الى وسائل معقدة للتاكد من خلو الكائنات والبيويضات الدقيقة من هذا القالب الذي نشأءة فيه

فعلى كل حال مابين اقوال هؤلاء وهؤلاء ذهب ادرو كروس الى مثواه الاخير هو وسرٌه الى الابد

& عند النقل ارجو ذكر المصدر ,, والله الموفق

الاشارة اليتيمة wow





مع تطوُر اجهزة البث في عصرنا الحديث نصبت مئات المراكز البحثية تلسكوباتها بتجاه الفضاء فأصبحت اذان الارض التي تتصنت على السماء , لا لشيء سوى لحب الفضول وشغف البحث عن سكان يعيشون على ارض غير ارضنا , فكلما تطورت وسائل الاتصال الحديثه زاد شغف الفضول وزاد الاصرار معه على البحث في ارجاء الكون الواسع عن شركاء لنا في هذا العالم

انها رحلة بحث متعبة ومضنيه ومملة ايضا تلك الساعات التي تقضيها في الاستماع الى فضاء يعمه الصمت والسكون , ولكن هناك من لايعرف الملل واليأس والاستلام ويقضى سنوات طويلة يصوب تلك الاذان الصاغية الى الفضاء السحيق بحثا ولو  عن دبيب نملة على كوكب بيننا وبينه ملاين السنوات الضوئية  , ومنذ عشرينات القرن الماضي والى اليوم لم يجدوا الا اشارة يتيمة قادمة من الفضاء هي الاولى والاخيرة , لازال العلماء يجهلون حقيقتها وكانت بالنسبة لهؤلاء المتصنتين على الفضاء مكافئة مجزية نظير هذه السنوات الطويلة من البحث , فهذه الاشارة المجهولة عرفت بأسم "wow" ومدتها 72 ثانية هي بالنسبة لهم مكافئة مجزية


في العالم 1977 ميلادي التقط تلسكوب جامعة  أيوا  اشارة مجهولة اطلق عليها مسمى wow عندما قام العالم الفلكي جيري بتسجيلها وبدا وكانه مذهول بها وكتب عبارة "واو" كما تلاحظ في الصورة اعلاه , فأصبحت هذه الاشارة تعرف بهذا الاسم


لقد اعتادت التلسكوبات على اللتقاط بعض الاشارات الفضائية القادمة من النجوم النابضة ولكن هذه الاشارة اليتيمة قطعاً ليس مصدرها من النجوم النجوم النابضه التي لايجهل العلماء والباحثين اشاراتها ,هذه الاشارة مصنعة ومنسقة بشكل متعمد وكانها أشارات مورس , ولو كان مصدرها الاقمار الصناعة او الذبذبات المحلية لكان بالامكان تحديد مصدر الاشارة ولكن هذه الاشارة مصدرها بعيد قادم من الفضاء



ظل لغز هذه الاشارة مجهولاً حتى اليوم وافترضات التلاعب او نظريات المؤامرة غير مقبولة لقدرة الاجهزة على الكشف وتحديد المواقع  فمن الذي يستطيع الذهاب الى اقاصي الكون لكي يداعبنا بأشارة كهذه !!  الذين لايقبلون فكرة وجود مخلوقات فضائية قالوا ربما تكون الاشارة نتيجة خلل في الاجهزة , فعلى كل حال هذه الاشارة اليتيمة ذهبت وذهب  سرها معها بلا عودة

هذا المقطع يوجد به تسجيل صوتي لتك الاشارة الملتقطه



& عند النقل ارجو ذكر المصدر ,,والله الموفق